ما هو حصار غزة؟ وهل نجحت محاولات في كسر الحصار؟

ملخص خلفية حصار غزة:

فرضت دولة الاحتلال عقوبات اقتصادية على السلطة الفلسطينية بعد فوز حماس بالانتخابات عام 2006.

ثم قامت دولة الاحتلال بإغلاق المعابر وتشديد الحصار على قطاع غزةبعد سيطرة حماس على غزة وإحباطها لمحاولة الانقلاب على الشرعية في 2007

حصار خانق:

يشتمل الحصار على منع أو تقنين دخول المحروقات والكهرباء والكثير من السلع، من بينها الخل والبسكويت والدواجن واللحوم ومنع الصيد في عمق البحر، وغلق المعابر بين القطاع و أراضي 48 المحتلة، وغلق معبر رفح المنفذ الوحيد لأهالي القطاع إلى العالم الخارجي من جانب مصر.

وفي بعض الأحيان تسمح دولة الاحتلال بإدخال نسبة قليلة جداً من السلع (أدخلت مثلاً الكاتشب والمايونيز والمربى !!) التي ترسل إلى غزة على متن هذه القوارب.

ولكن الحاجة الفعلية هي للمواد التي تسهم في إعادة الإعمار وهي مواد البناء والمواد المستخدمة في تنمية وإقامة مرافق البنية التحتية، وكذلك المواد التي من شأنها تحريك عجلة النشاط الاقتصادي صناعياً وزراعياً وغيره…. وهذه كلها ممنوعة.

معظم المواد ممنوعة:

تشير إحصائيات وزارة الاقتصاد في غزة (6-2010 بعد حادثة أسطول الحرية)  إلى أن الاحتلال سمح حتى اليوم بإدخال 84 صنفاً فقط مما كان يسمح بدخوله قبل الحصار، حيث كانت تدخل أصناف تقدر بأربعة آلاف صنف من مختلف السلع والمواد حسب تقرير صدر عن الأمم المتحدة قبل أيام.

يقول المسؤول في الغرفة التجارية لقطاع غزة د.ماهر الطباع : “إن المواد التي تدخل إلى غزة مواد غذائية ومنزلية ثانوية وغير مجدية اقتصادياً، وتأتي للاستهلاك الإعلامي”. ويضيف “إن كميات كبيرة من البضائع محجوزة في الموانئ الإسرائيلية، مثل القرطاسية التي لم يسمح بإدخالها العام الماضي، وألعاب الأطفال التي لم تدخل منذ ثلاثة أعوام وغيرها الكثير”.

الضغط الإعلامي وتحرك النشطاء أرغم دولة الاحتلال على كسر الحصار وتمرير سفينتين:

في 8-2008 م نجح 44 من المتضامنين الدوليين الذين ينتمون ل17 دولة على متن سفينتي “غزة حرة” و”الحرية” بكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة لأول مرة. وقد انطلقت هاتين السفينتين من قبرص محملتين بالمساعدات الإنسانية ووصلتا القطاع بعد أن واجهتا تهديدات من جانب الاحتلال بمنعهم من الوصول للقطاع . حذر العدو الصهيوني سابقاً الناشطين من الدخول إلى المياه الإقليمية للقطاع لكنها سمحت لهم لاحقا بالمرور.

وهذا إن دل يدل على تأثير الإعلام والزحف الجماهيري وتحرك شرفاء العالم ضد مخططات الدولة الصهيونية.

أسطول الحرية:

في عام 2010 حدثت محاولة شهيرة لكسر الحصار (أسطول الحرية) ولم تنجح. ولكنها أحرجت دولة الاحتلال عالمياً وكان لها صدى سلبي جداً على صورة دولة الاحتلال أمام المجتمع الدولي. اقرأ عنها أكثر في أحداث في هذه الفترة.

 

palqa.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *