كيف وصل الأرمن إلى القدس؟

يعود الوجود الأرمني في القدس إلى القرن الـ16 ميلادي، فعندما أراد السلطان سليمان القانوني تغيير معالم قبة الصخرة أحضر مهندسين أرمنيين من مدينة كوتاهيا التركية لعمل سيراميك خارج القبة.

وكان من بين هؤلاء المهندسين -حسب الرسام الأرمني المقدسي غارو ساندروني- المهندس الأرمني داهود أوهانسيان الذي وصل القدس قادما من تركيا ودرس احتياجات القبة والمعدات اللازمة فعاد إلى تركيا وأحضرها وشرع في ترميم قبة الصخرة.

وأوضح ساندروني أن المهندس الأرمني لم يتمكن من العودة إلى بلاده بعد نحو عامين من إقامته في القدس فقرر البقاء فيها وإقامة مصالح تجارية.

وحسب أستاذ التاريخ الإسلامي نظمي الجعبة، فإن كل حي من أحياء القدس كان فيه تركز لإحدى الطوائف أو الديانات أو الحرف، لكنها بشكل عام مختلطة حتى في البيوت.

 

مصدر: aljazeera.net

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *