بانون المُقال دفع ترامب إلى نقل السفارة للقدس وقاطع اللقاء مع عبّاس بواشنطن

بعد أيام على إقالته من البيت الأبيض، تظهر بشكلٍ مطردٍ تقارير في وسائل إعلام أمريكية تشير إلى  مدى العداوة بين مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقال، ستيف بانون، وصهر الرئيس جاريد كوشنر.

وبحسب موقع (ذا تايمز أوف أزرائيل) فقد أصبح بانون، وهو بطل ما يُسمى بـ”اليمين البديل”، والذي أثار وجوده في البيت الأبيض جدلاً من البداية، نواة واحد من عدة مراكز قوة متصارعة في البيت الأبيض الذي يشهد حالة من الفوضى.

ولفت الموقع إلى أنّه خلال عمله الذي استمر لمدة ستة أشهر في البيت الأبيض في منصب كبير المستشارين الإستراتيجيين، برزت خلافات بين بانون وكوشنر في عدة قضايا متعلقة بسياسات البيض الأبيض، من ضمنها الصراع الإسرائيليّ-الفلسطينيّ.

وبحسب تقرير نشرته مجلة “فارييتي” الإثنين، مارس بانون ضغوطًا على ترامب للوفاء بوعده الانتخابيّ بنقل السفارة الأمريكيّة من تل أبيب إلى القدس، ودفع الرئيس إلى تبنّي موقف أشّد ضدّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس، وهي خطوة عارضها كوشنر.

رحب ترامب بعودة بانون إلى “برايتبارت” في تغريدة له قال فيها: سيكون ستيف بانون صوتًا جديدًا صارمًا وذكيًا في برايتبارت نيوز، ربمّا حتى أفضل من أيّ وقت مضى. هناك حاجة لمنافسة الأخبار الزائفة، على حدّ تعبير الرئيس الأمريكيّ.

 

مصدر: raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *