أخبار فلسطين

أخبار فلسطين (1584)

قالت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا": "إن المواطنين في الأراضي المحتلة يعانون من جرائم مزدوجة ترتكب على يد قوات الاحتلال وست أجهزة امنية تابع للسلطة الفلسطينية، يتسابقون على اعتقال المواطنين بتهم مختلفة، وفي إطار سياسة الباب الدوار يفرج عن المعتقل من سجون الاحتلال ليتم اعتقاله من قبل أجهزة أمن السلطة والعكس صحيح".

وذكرت المنظمة، في تقرير لها اليوم الاثنين، بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب الذي يصادف يوم 26 من حزيران (يونيو) من كل عام، أن "المعتقلين الفلسطينيين في سجون أجهزة امن السلطة يتعرضون لشتى صنوف التعذيب أبرزها الضرب المبرح والتعليق كالذبيحة"، وأنه "خلال سنوات التعذيب المنهجي قتل سبعة مواطنين تحت التعذيب ولا تزال أجهزة أمن السلطة تمارس التعذيب على نطاق واسع في ظل قرار سياسي داعم للأجهزة الأمنية وغياب أي رقابة قضائية".

وأضاف التقرير: "لا يعرف على وجه الدقة عدد المعتقلين في سجون أمن السلطة نتيجة حملة الإعتقالات والإستدعاءات والإفراجات المتسارعة، ففي الربع الأول من عام 2017 سجل 1007 حالة اعتقال واستدعاء معظمهم أسرى محررون وطلاب تعرض الكثيرون منهم للتعذيب وفي عام 2016 قدر عدد من تعرضوا للإعتقال والإستدعاء بـ 2224 مواطنا".

وأشارت إلى "أن التعذيب وفق القواعد الدولية الحالية يعتبر جريمة دولية ولكن هذه القواعد بقيت قاسرة عن إيجاد أداة قضائية تحقق العدالة بشكل ناجز للضحايا وهذا يتطلب إيجاد آلية قضائية تضمن عدم إفلات مرتكبي هذه الجريمة من العقاب"، وفق التقرير.

 

مصدر: qudspress.com

ادانت وزارة الخارجية بأشد العبارات ما تناقله الاعلام العبري عن قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تطبيق خطة تهويدية جديدة، تهدف لتغيير معالم منطقة باب العامود في القدس الشرقية المحتلة، وطمس هويتها التاريخية والحضارية، من خلال تكثيف التواجد العسكري والشرطي في المنطقة، وبناء ابراج عسكرية استفزازية فيها، ووضع مسارات حديدية تنكيلية لمرور المواطنين وتفتيشهم، وغيرها.

واعتبرت الوزارة ان هذه الخطة هي حلقة في مسلسل عمليات التهويد المتواصلة للمدينة المقدسة ومحاولات تكريس ضمها وتهجير مواطنيها المقدسيين.

استهجنت الوزارة لا مبالاة وصمت المجتمع الدولي ومنظمات الاممم المتحدة المختصة وفي مقدمتها منظمة اليونيسكو، ازاء هذا التصعيد الخطير وغير المسبوق من الانتهاكات الاسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي، خاصة وانها تتم على مرآى ومسمع من العالم كله.

وقالت الوزارة لقد بات واضحا ان نتنياهو يحاول ضرب اية مصداقية للشرعية الدولية وقراراتها، ويحاول اثبات عدم جدواها سواء في الحفاظ على الامن والسلم الدوليين، او في تحمل مسؤولياتها في حل النزاعات والصراعات.

 

مصدر: maannews.net

نددت جهات فلسطينية عدة، بما أعلن عنه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، حول البدء بأعمال البناء في مستوطنة "عاميخاي" كأول مستوطنة إسرائيلية ستُبنى بالضفة الغربية المحتلة منذ 25 عامًا.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، إن حكومة الاحتلال تثبت بعد هذه الخطوة بأنها حكومة استيطان، وأن ما جرى من إخلاء لبؤرة "عمونة"، لم يكن سوى مسرحية أمام العالم.

وأفاد دغلس في حديث لـ "قدس برس"، بأن العمل في إقامة المستوطنة الجديدة بدأ فعليًا اليوم الثلاثاء، معتبرًا الخطوة ببالغة الخطورة.

وكان نتنياهو قد أعلن عبر صفحته الشخصية على "تويتر" اليوم، عن بدء عمليات الحفر لإقامة مستوطنة جديدة بديلة لـ "عمونة" التي أخليت بقرار من محكمة إسرائيلية في شباط/ فبراير 2017.

وفي نهاية العام الماضي اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم "2334" الذي اعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية غير شرعي.

 

 

مصدر: 

علمت «القدس العربي» من مصدر في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أن تحذيرات الأمم المتحدة، من أن برنامج الأغذية العالمي سيعلّق المساعدات الغذائية التي يقدمها لمئات الآلاف من الفلسطينيين الشهر المقبل في قطاع غزة والضفة الغربية بسبب نقص التمويل، لا تشمل «فئة اللاجئين».

وأكد المصدر أن عملية توزيع المساعدات الغذائية على قطاعات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ستستمر في الفترة المقبلة، وأن هناك تأمينا ماليا لإيصال هذه المساعدات للمستحقين، بذات الآلية القائمة منذ فترة.

وأشار إلى أن «الأونروا» تقدم حاليا مساعدات غذائية لأكثر من 900 ألف لاجئ في قطاع غزة، وأن العدد في المرحلة المقبلة، وبسبب تدهور الوضع العام في القطاع، ربما يصل إلى مليون لاجئ، من أصل 1.3 مليون يقطنون القطاع، علاوة على المساعدات المقدمة للاجئي الضفة الغربية.

ومن ضمن المبلغ السابق هناك63 مليون دولار أمريكي كانت في غزة، خصصت لقسائم البرنامج،، وكان لها أثر اقتصادي إيجابي، ما أدى إلى زيادة المبيعات والاستثمارات، وخلق فرص عمل في قطاعات التجزئة والألبان والزراعة، حسب بيان المنظمة. 

 

مصدر: alquds.co.uk

أكد مكتب إعلام الأسرى الاثنين أن مصلحة سجون الاحتلال الاسرائيلي تتعمد التنغيص والتنكيد على الأسرى في شهر رمضان المبارك، بعدة إجراءات وممارسات قمعية تزيد من أوضاعهم صعوبة، وتمنعهم عن مواصلة برامجهم الإيمانية بشكل اعتيادي.

وذكر المكتب الاثنين أن الأسرى في شهر رمضان يتفرغون إلى العبادة وقراءة القرآن وحفظه، والصلاة الجماعية، والابتهال إلى الله بالدعاء، ولكن الاحتلال لا يعجبه هذا الأمر فيقوم بتنفيذ العديد من الاجراءات والعقوبات التعسفية بحقهم خلال هذا الشهر الكريم.

وأكد أن إدارة السجون تتعمد تصعيد عمليات الاقتحام والتفتيش والاستنفار الدائمة تحت حجج وذرائع واهية، والتي تستمر لساعات طويلة يكون خلالها الأسرى قد تم حجزهم في غرفة ضيقه لحين انتهاء عملية التفتيش، وقد يدخل عليهم وقت الإفطار وهم كذلك ولا يسمح لهم بتناول حتى الماء لحين انتهاء الحملة.

وأوضح أن إدارة السجون تجرى عمليات تفتيش تزامناً مع أداء الأسرى لصلاة التراويح مما يحرمهم من الصلاة الجماعية، كما تتعمد إدارة السجون تقديم طعام سيء للأسرى كمّاً ونوعاً، ورفع الأسعار في كنتين السجن بشكل مبالغ فيه عن الأيام الأخرى في غير رمضان، وذلك لإرهاق الأسرى مالياً، كما تفرض عليهم شراء أصناف محددة قد لا يرغب بها الأسرى.

وطالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية القيام بمسئولياتها والضغط على الاحتلال لتوفير أجواء مناسبة للأسرى في هذا الشهر الفضيل، ووقف كل أشكال التنكيل بهم.

 

 

مصدر

أكدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن تقليص الكهرباء عن قطاع غزة سيكون بمعدل ساعة يومياً، عقب قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" تقليص توريد الكهرباء لقطاع غزة.

وكان "الكابينت" الإسرائيلي قرر، الليلة الماضية، الاستجابة لطلب السلطة الفلسطينية بتقليص توريد الكهرباء لقطاع غزة، حسبما ذكرت "معاريف".

يشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ إسرائيل، في وقت سابق، نيته تقليص الأموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية مقابل كهرباء القطاع بما نسبته 40%.

الجدير بالذكر أن قطاع غزة يعاني من أزمة انقطاع التيار الكهربائي منذ أكثر من 10 سنوات، نتيجة الحصار الإسرائيلي، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، في ظل حالة الفرقة والانقسام الفلسطيني.

ويعيش الفلسطينيون أزمة الانقسام السياسي بين قطاع غزة والضفة الغربية منذ عام 2007. هذه الأزمة التي أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في غزة بشكل كبير. 

 

مصدر: 

الصفحة 1 من 61