أخبار فلسطين

أخبار فلسطين (1705)

أُصيب أحد حراس المسجد الأقصى، بعد شجار نشر بينه وبين شرطي إسرائيلي يعمل عند "باب الحديد" (أحد أبواب المسجد الأقصى).

وأفاد مركز إعلام القدس لـ”قدس برس” أن امرأة فلسطينية مسنّة حاولت دخول المسجد الأقصى من “باب الحديد” اليوم السبت، لكنّ الشرطي الإسرائيلي، أمر بتفتيشها، وهو ما رفضته المسنة الفلسطينية.

وأضاف، أن الشرطي قام بدفع المسنة الفلسطينية بعد إصرارها على الدخول للمسجد، ما استدعى تدخّل حراس المسجد الأقصى.

وأكد أن الحارس تيسير شهابي حاول فض الخلاف ما بين الطرفين، إلّا أن الشرطي الإسرائيلي تمادى معه، ما أدى إلى إصابته (الحارس) بحالة إغماء، استدعت حضور الإسعاف لنقله للعلاج في أحد المراكز القريبة.

يُشار إلى أن شرطة الاحتلال المتمركزة يومياً عند أبواب المسجد الأقصى، تستفزّ رواده أثناء دخولهم بعمليات تفتيش وفحص للهويات الشخصية والحقائب.

كما تقوم الشرطة الإسرائيلية بالتضييق على عمل حراس المسجد الأقصى، من خلال إبعادهم عن المستوطنين المُقتحمين للمسجد، وملاحقتهم نتيجة ذلك "قضائياً" من خلال السجن أو الإبعاد.

 

مصدر: qudspress.com

قالت عضو الكنيست الاسرائيلي تسيبي لفني اليوم السبت في لقاء جماهيري بمدينة رعنانا الاسرائيلية ان البؤر الاستيطانية والمستوطنات لا تجلب الامن لاسرائيل بل على العكس تساهم في تعريض الازواج السابة الاسرائيلية الى الخطر كما ان المستوطنات تؤدي الى رفع الشرعية عن دولة اسرائيل التي تتعرض لانتقادات دولية متواصلة بسبب المستوطنات.

واضافت لفني العضو البارز في المعسكر الصهيوني وهو ائتلاف حزبي الحركة والعمل انها مع ضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية والقدس لكنها ضد محاولات حكومة اليمين شرعنة البؤر الاستيطانية الصغيرة والمعزولة لان هذه المحاولات اضرت بسمعة اسرائيل وجلبت لها الانتقادات الدولية.

وهاجمت لفني قرار حكومة بنيامين نتنياهو اقامة بؤرة استطانية جدية للمستوطنين الذين تم اخلاءهم من مستوطنة ميغرون مشيرة الى ان هذا القرار هو قرار لمصلحة نتنياهو وحزبه وليس لمصلحة اسرائيل.

وقالت لفني المفهوم الأمني ​​للدولة يستند إلى حقيقة أن الجنود يحميون المدنيين، وليس العكس حيث توجد أسرة تعيش على تلة معزولة من اجل حماية اسرائيل كما يدعي نتنياهو و وزراء اليمين مشددة على ان الجيش الإسرائيلي هو الذي يجب أن يحمي المستوطنين الذين يعيشون في المستوطنات المعزولة.

وقالت ليفني ان هذه البؤر الاستيطانية هي اول عامل يساهم بجعل العالم يقاطع وينتقد دولة اسرائيل مؤكدة على ان التكتلات الاستيطانية يجب ان تكون جزءا من الدولة.

وحول المستقبل السياسي قالت لفني ان اسرائيل اذا لم تتمكن من التوصل الى اتفاق مع الفلسطينين فيتوجب عليها ان تقوم بخطوات لكن  بالتأكيد ليس على الجانب الآخر من السياج، لن أرسل الأزواج للعيش في أماكن يكونون فيها مهددين كما اضافت ان اسرائيل يجب ان تحاول تسخير العالم حتى يعترف بالحدود التى نخلقها اذا لم يكن هناك شريك على الجانب الاخر “.

وأضاف عضو الكنيست أن ضم الأراضي سيؤدي إلى غياب أغلبية يهودية في إسرائيل محذرة من سياسات حكومة نتنياهو واحزاب اليمين في هذا الاطار حيث ستقود هذه السياسات الى نتائج عكسية.

وانتقدت لفني سياسات حكومة نتنياهو مشيرة الى ان ما تتعرض اليه محكمة العدل العليا والمستشار القضائي والحراس وقادة الجيش من انتقادات هو نتيجة لتصريحات وسياسات وزراء اليمين في اسرائيل الذين يسعون الى تبرير كل ما يقومون به بعيدا عن الديمقراطية الاسرائيلية الحقيقية.

وتاتي تصريحات لفني هذه بعد اسبوع من تصريحات رئيس المعسكر الصهيوني غابي افي رئيس حزب العمل التي قال فيها انه لا يتوجب على اسرائيل الانسحاب من المستوطنات حال التوصل لاتفاق سلام وهي التصريحات التي لاقت انتقادات من حزب لفني حيث قالت لفني ان تصريحات افي غابي هي تصريحات لا تمثل المعسكر الصهيوني وانما تمثل راي غابي الشخصي وهو ما يتهدد بانهيار الائتلاف بين الحزبين.

 

مصدر: pnn.ps

تسيّد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم الموقف في ختام مؤتمر «الاتحاد الدولي البرلماني» الذي عقد في سانت بطرسبرغ أمس، بعد طرده المندوب الإسرائيلي المشارك في المؤتمر بسبب هجومه على فلسطين وتزييفه الحقائق في كلمته. وقال الغانم في كلمته التي لم تتجاوز ٤٥ ثانية، وحظيت بإشادة من الوفود المشاركة في المؤتمر، إنه لا بد للوفد الإسرائيلي من «أن يرحل ولا سيما بعد أن شاهد رد فعل برلمانات العالم إزاء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وقضيته المحقة». وأضاف: «عليك أيها المحتل الغاصب أن تحمل حقائبك وتخرج من القاعة بعد أن رأيت رد فعل برلمانات العالم»، وتابع الغانم: «أُخرج من القاعة إن كان لديك ذرة من كرامة. يا محتل، يا قاتل الأطفال (...) أقول للمحتل الغاصب: إن لم تستح فافعل ما شئت».

وقال رئيس مجلس الأمة في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية في وقت لاحق أمس، إن طرد مندوبي الكيان من الاجتماعات الدولية سيصبح هدفاً لبلاده.

 

مصدر: alhayat.com

دعا الاتحاد الأوروبي حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف مخططاتها لبناء المزيد من الوحدات السكنية الجديدة للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وحذر، مجددا، من أن "مثل هذه المستوطنات تهدد أي اتفاق سلام في المستقبل مع الفلسطينيين".

وجاء في بيان الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، أنه "طلب توضيحات من السلطات الإسرائيلية وعبّر عن توقعه بأن تعيد النظر في هذه القرارات التي ستعيق المساعي القائمة نحو إجراء محادثات سلام حقيقية".

وأضاف: "كل الأنشطة الاستيطانية غير مشروعة بموجب القانون الدولي وتقوض أي حل يقوم على فكرة الدولتين واحتمال تحقيق السلام الدائم".

وكانت الرئاسة الفلسطينية قد اعتبرت أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، "يتحدى العالم، وخاصة إدارة الرئيس ترامب، من خلال إصراره على مواصلة الاستيطان في أراضي دولة فلسطين"، على حد تعبير المصدر,

وأدانت في بيان، أمس الثلاثاء، مصادقة نتنياهو على بناء 300 وحدة استيطانية في مستوطنة "بيت إيل" شمال مدينة رام الله، وكذلك المصادقة على بناء 31 وحدة استيطانية في قلب مدينة الخليل، مشيرة إلى أن "هذه الهجمة الاستيطانية تأتي في الوقت الذي تحاول فيه إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بذل الجهود وخلق الظروف التي تمهد لصنع سلام حقيقي".

يشار إلى أن "مصادقة" نتنياهو، الثلاثاء، على بناء 300 وحدة سكانية جديدة في مستوطنة "بيت إيل" المجاورة لمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، جاءت اثر موافقة أولية كان تعهد بها لقادة المستوطنين آواخر شهر حزيرن/يونيو الماضي.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس المجلس الاستيطاني في المستوطنة، شاي ألون، قوله إنه "يأمل أن تكون هذه الخطوة بمثابة انطلاقة جديدة في بناء المزيد والمزيد من الوحدات السكنية في المستوطنة".

وفي السياق ذاته، صادقت لجنة التخطيط العليا للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة على بناء 86 وحدة سكنية في البؤرة الاستيطانية "ميغرون"، التي تحولت إلى مستوطنة بشكل رسمي.

وكانت "ميغرون" قد أقيمت كبؤرة استيطانية "غير قانونية" بين مستوطنتي "عوفرا" و"بيت إيل"، ومع السنوات جرى ترخيصها بموجب قوانين الاحتلال، وتحولت إلى مستوطنة.

وقالت "يسرائيل هيوم" في موقعها على الشبكة، إن المستوطنين رحبوا بالقرار، وطالبوا بالبدء فورا بالعمل على بناء الوحدات السكنية التي صودق عليها.

يشار إلى أن القرار ببناء مبان دائمة في "ميغرون" كان قد اتخذ قبل 5 سنوات. والآن صودق بشكل رسمي على المرحلة الأخيرة من المشروع، ما يعني أنه بالإمكان البدء بعملية البناء فورا.

 

مصدر: arab48.com

افتتح مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في الضفة الغربية سكوت أندرسون اليوم الاثنين مدرسة بنات الأمعري الأساسية بعد إعادة بنائها في مخيم الأمعري للاجئين بمحافظة رام الله والبيرة.

وتم إعادة بناء المدرسة وتجهزيها وتأثيثها من خلال تمويل سخي بقيمة 2 مليون دولار أمريكي، بمساهمة من المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية.

ويعد المشروع جزءاً من مساهمة قدرها 12.5 مليون دولار أمريكي مقدمة من السعودي من خلال اتفاقية تم التوقيع عليها في الـ20 من أيار للعام 2015، والتي هدفت إلى إعادة تأهيل وتأثيث المدارس بشكل خاص في منطقة غور الأردن، وإعادة تأهيل وحدات سكنية للاجئين في منطقة القدس ضمن اطار الاتفاقية نفسها.

وعبر  أندرسون عن شكره العميق للمملكة العربية السعودية على كرمها في تحسين وتطوير مرافق الأونروا، قائلاً: "ستبقى المملكة واحدة من أكثر الممولين اتساقاً مع الأونروا ومجتمع اللاجئين كما أن افتتاح المدرسة هو رمز آخر مرئي على دعمهم المستمر".

وتبلغ مساحة المباني الجديدة لمدرسة الأمعري الأساسية للبنات 2.300 مترا مربعا، تتضمن 19 غرفة صفية إضافية، غرفة تعليمية مهنية، مكتبة وغرف ادارية اخرى، مختبر حاسوب وحمامات، إضافة لذلك ساحات للعب، مصعد كهربائي، مطبخ، غرفة مخزن ومقصف.

وسيستفيد من هذا المشروع 625 طالبة و28 موظفاً في مدرسة بنات الأمعري الأساسية.

 

مصدر: safa.ps

ذكرت القناة العبرية العاشرة أن آليات هندسية بدأت العمل، في المكان تمهيداً لبتاء 1600 وحدة استيطانية كان قد أقر بناؤها سابقاً.

وقالت القناة إن المشروع يهدد إمكانية التواصل الجغرافي بين الضفة الغربية والقدس كون المكان المستهدف بالبناء يفصل الضفة الغربية عن القدس من الجهة الجنوبية، وسبق للإدارة الأمريكية السابقة أن احتجت على المصادقة على البناء بهذه المنطقة.

يذكر انه وللمرة الاولى  تتخذ اسرائيل القرار بالشروع فعليا بناء المئات من الوحدات الاستيطانية بمستوطنة "جفعات همتوس" بالقدس  منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه.

 

مصدر: samanews.ps

الصفحة 1 من 66