Selasa, 28 November 2017 17:24

هكذا غزة بعد أن غرقت في شبر مي

Written by 
Rate this item
(0 votes)

عشر دقائق من هطول الأمطار كفيلة بأن تغرق بعض المناطق المنخفضة في قطاع غزة، حي الفاروق جنوب شرق مدينة غزة، واحد من الأحياء التي ارتفع فيها منسوب المياه الى مترين في محيط مضخة مياه الصرف الصحي، ووصلت الى ما يقارب الـ80 سم في بعض البيوت، بينما أدى هطول الأمطار الى غرق بعض البيوت ليس فقط بمياه الأمطار وإنما أيضا بمياه الصرف الصحي.

هذه ليست المرة الأولى التي تغرق فيها هذه الأحياء السكنية، كما يقول سكان المنطقة، الذين ملوا مناشدة المسؤولين لحل مشكلتهم في كل شتاء، كما يقولون.

أبو مهدي برغوت احد سكان المنطقة، الذين بادروا الى تصريف المياه العادمة من الشارع حتى يتسنى لأطفاله التوجه الى مدارسهم، شددا أن المشكلة تتكرر منذ عشرات السنوات ولم تجد طريقها الى الحل، وقال: في هذا الصدد: "لم يعد المطر يحمل خيرا لسكان المنطقة، فهطول الشتاء لمدة عشر دقائق فقط كفيل بأن تغرق كل المنازل في هذا الحي".

ولفت الى أن انخفاض المنطقة يساعد في غرقها، بالإضافة الى زيادة الأعباء على عمل المضخة التي تعمل على ضخ مياه المجاري الى منطقة أخرى، وفي حال حي الفاروق فإن نسبة المياه اكبر من قدرة عمل المضخة فيزيد منسوب المياه في ظل بطء في عمل المضخة.

وأشار الى أن منسوب المياه وصل بالأمس الى حوالي مترين في منطقة المضخة وفي محيط منزله وصل منسوب المياه 80 سم.

حال محمد الشامي لم يختلف كثيرا، فهو أيضا خرج لتسوية الشارع وإزاحة ما يمكن إزاحته من ما تبقى من مياه عادمة اختلطت بمياه الشتاء، فنجله سقط في المياه العادمة وهو في طريقه الى المدرسة يقول: "يدوب شتية شوية غرقت المنطقة كلها في الشارع وصار ارتفاعها متر وعشرين".

يحمد الشامي الله، أن انتهى الشتاء قبل أن تتدخل الحسكات والقوارب، لإخلاء المواطنين فعادة ما تصل المياه الى ما يزيد عن المترين، مبينا أن الوضع في هذه المنطقة غير قابل للتطوير والحل منذ عشرات السنوات.

 

مصدر: maannews.net

Read 11 times