Rabu, 06 September 2017 16:45

"الحرب الدبلوماسية" لأجل فلسطين

Written by 
Rate this item
(0 votes)

من أجل تحقيق استقلال الأمة، يجب بالتأكيد إشراك جميع الأطراف: الداخلية و الدولية. إن نضال الشعب الإندونيسي ضد مختلف المستعمرات : البرتغالية والإنكليزية والهولندية واليابانية هو مثال واضح على تاريخ الاستقلال الناجح. كم سقوط ضحية من مختلف الأجيال، حتى يحصلوا  على ما يتمنون. والاعتراف الدولي مهم جدا ليكرر الاستقلال.

وبعد الاستقلال، لا تزال إندونيسيا تكافح للدفاع عنها، بالسعي للحصول على دعم من بلدان أخرى. KHأغوس سالم ومحمد حتا ومحمد نثير من المفاوضي الدولي من أجل استقلال الأمة الإندونيسية. مصر وفلسطين هي البلدان التي تمت زيارتها ولها حصص كبيرة من استقلال البلاد.

ويضطلع الفلسطينيون بطرق مختلفة لتحقيق الاستقلال. شعبها يقاوم ببراعة الغزاة داخل وطنهم، في حين تسعى الحكومة الفلسطينية للتفاوض والدبلوماسية. وكلاهما مكمل لبعضهما البعض.

وتحتاج فلسطين حاليا إلى دعم سياسي دولي لتحقيق الاستقلال. بعد 69 عاما من الاحتلال (منذ أيار / مايو 1948)، جاء الدعم لإصدار قرارات مختلفة للجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي الواقع، أصبحت فلسطين، في 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2012، مراقبا غير عضو في الأمم المتحدة. ومع ذلك، فإن القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين لم تطيعها إسرائيل أبدا. لأن إسرائيل محمية من قبل الولايات المتحدة (الولايات المتحدة) والأمم المتحدة هي مؤسسة تشكيل الدول التي فازت في الحرب العالمية الثانية، وخاصة الولايات المتحدة. إسرائيل منذ ولادتها حتى الآن أصبحت طفلا ذهبيا للولايات المتحدة. وطالما أن الولايات المتحدة لا تزال تدعم إسرائيل، ما دام الكفاح في فلسطين مستمر.

وكان أحد كبار مفوضي حقوق الإنسان في الأردن, زيد رعد الحسين يستعد مؤخرا لنشر قائمة بالشركات الأمريكية والعالمية العاملة في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن هذا المنشور بحلول نهاية عام 2017. وسوف تؤثر قائمة أسماء هذه الشركات بالتأكيد على استثمارها إذا كانت معروفة علنا.

ولذلك هددت الولايات المتحدة بوقف تقديم المساعدة المالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إذا كشفت عن قائمة بأسماء الشركات الأمريكية. وقد بعث نيكي هالي السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة برسالة تهديد إذا نشر "القائمة السوداء" للشركات الدولية العاملة في القطاع التجاري في المستوطنات الإسرائيلية. كما أن للمسؤولين الدبلوماسيين الإسرائيليين في الأمم المتحدة مهمة لإحباط هذا المنشور.

إسرائيل لا تلتزم الصمت بخطة عمل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. اسرائيل تهدد الوكالات الدولية التي تعتمد "القائمة السوداء" سيتم استعراض أو سحب تصريح العمل في الأراضي المحتلة. وأشارت وزارة الاستراتيجية الإسرائيلية أيضا إلى أن إصدار هذه الأسماء يجعل الأمم المتحدة منظمة بدس (المقاطعة، والضمانات، والجزاءات)، وحركة دولية تدافع عن بومبويكوتان، وسحب الاستثمارات والعقوبات ضد إسرائيل.

هل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مستعد وقادر على نشر قائمة بالشركات العالمية العاملة في المستوطنات الإسرائيلية؟ وإذا لم يعلنوا عن ذلك، فإن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سيفقد دبلوماسيته. إذا أعلنوا، هل ستقاطع دول العالم الشركة لمساعدة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين؟ ننتظر على نتائج "الحرب الدبلوماسية لأجل فلسطين" حتى نهاية هذا العام.(سلمان الفارسي)

Read 16 times