(مائة وخمسون طريقة لنصرة الأقصى (2

 

 

 

150 طريقة لنصرة الأقصى

لفضيلة الشيخ د.سلمان فهد العودة

(2)

* 

*  دور العاملين في قطاعات التعليم  :

58- إحياء القضية في نفوس الطلاب ، وإشراك الطلاب في جو الحديث عن الأقصى ومعاناته، وحفزهم على التفكير والاهتمام .

59- إعطاء الطلاب فرصة التحدث عن الأقصى عبر مواضيع التعبير والإنشاء في المدارس بكافة مستوياتها.

60- تدريس مناهج تبين قضية فلسطين وتاريخها.

61- تأليف كتب عن تاريخ الأقصى وخطورة قضيته.

62- تلقين الطلاب حب الأقصى  .

63-تضمين النشاط المدرسي دروساً وبرامج عن المسجد الأقصى.

64- خصص للأقصى وقتاً تقرأ فيه لطلبتك حول المسجد الأقصى .

65- إنشاء جائزة ومسابقة سنوية مدرسية عن المسجد الأقصى بالتعاون مع إدارة المدرسة، أو الكلية، يشترك فيها المجتمع المدرسي والمحلي وأولياء الأمور، ويكرم الفائزون منهم.

66- التربية على التفكير السليم، وفهم السنن الربانية والنواميس الكونية، فهزيمتنا فكرية علمية قبل أن تكون عسكرية، فنحن محتاجون لأن نتربى على النظرة الصحيحة، ونتعرف على طرق تغيير الأفكار.

67- رسومات عن الأقصى، ويمكن تدريب الصغار قبل الكبار عليها، وعمل معارض متخصصة لها.

68- تعليق مجلة حائطية تتحدث عن الأقصى.

 

*   دور الإعلام :

69- نشر أخبار المسجد الأقصى وأحواله من خلال المشاركة في برامج البث المباشر وبرامج الفتاوى عبر الإذاعة والتلفاز ومنتديات الإنترنت.

70-  توزيع شريط إسلامي يخدم القضية.

71- المشاركة في نقل الصورة من داخل فلسطين لجميع العالم .

72- حملة إعلامية على العدوان .

73- تشكيل مؤسسات إسلامية إعلامية لتسليط الضوء على قضية الأقصى وتعريف العالم بها.

74- دور وسائل الإعلام في إيجاد دعم سياسي ورأي عام دولي ومحلي لخدمة القضية .

75- إنشاء قناة إعلامية إخبارية عالمية باللغة الإنجليزية، الهدف منها وصول صوت المسلمين للرأي العام العالمي . 

76- دعم المقالات والتقارير الصحفية بالصورة والأدلة التي توضح حجم معاناة المسجد الأقصى المبارك.

77- الحذر من المصطلحات الملبسة مثل: الإرهاب – المقاومة – نجمة داود السداسية –  المبكى – دولة إسرائيل، وفهم حقيقة معانيها .

78- إنتاج وتوثيق أشرطة سمعية وبصرية تخدم موضوع المسجد الأقصى المبارك.

79- تغطية أخبار الأسرى والأسيرات .

– “عسقلان أكاديمي” يبعث برسالة إعلامية لـ “ستار أكاديمي “.

أنا طالب أكاديمية مثلكم، من فلسطين، وبعد أن تابعتكم بشغف، فتعرفت عليكم حتى العمق على مدار الشهور القليلة الماضية، انتابني شعور بالواجب أن أكتب لكم لتبادل الخبرة والتجربة، وبعض المقارنة.

فنحن ننهض من النوم في ساعة محددة، نمارس الرياضة الصباحية في ساحة مغلقة، نأكل ونتعلم بشكل جماعي، وحسب قوانين صارمة فُرضت مسبقاً… مثلكم.

 وهناك كاميرات مزروعة في كل زاوية لمتابعة حركاتنا على مدار اللحظة، نشرب ونأكل أقل منكم، ونرتب أسرتنا وننظف الصحون تماماً مثلكم.

ومع ذلك تبقى بعض الاختلافات في التفاصيل، والتي نود إطلاعكم عليها:

– أنتم حكمتم على أنفسكم بالبقاء أربعة شهور على الأكثر، بينما نحن محكومون في هذه الأكاديميات منذ سنين طويلة، ومعظمنا لا يعرف متى سيخرج عائداً إلى أهله وأصدقائه، بعد عام، عشرة أو ما لا نهاية.

– أنتم مركزون في أكاديمية واحدة، بينما نحن موزعون على عدة أكاديميات: شطة والجلمة بالشمال، الرملة وهداريم والتلموند في الوسط، عسقلان والسبع ونفحة في الجنوب.

– وبالقدر الذي تكرهون أن يكون أحدكم “نومنيه” فإننا نتمنى ذلك، ونفرح عند خروج أحدنا، ونحسده، ولا نتمنى عودته.

– وبدلاً من “الفوكالز”، تعودت حناجرنا على النشيد والتكبير الذي يعقبه رش الغاز ليستقر في حناجرنا وصدورنا.

– الحدث الأبرز عندكم “برايم” يوم الجمعة، أما عندنا فكل الأيام متشابهة، خصوصاً بعد انقطاع زيارات الأهل منذ فترة طويلة.

فبينما يستطيع ذووكم وأصدقاؤكم ركوب الطائرات وقطع الأجواء والبحار لزيارتكم، لا يستطيع أهلنا وأصدقاؤنا عبور جدار الفصل العنصري، أو حتى حاجز عسكري صغير لأشهر وسنوات.

– أنتم تحتفلون بالفالنتاين، ونحن نحتفل بيوم الأسير، صحيح أن احتفالكم أكبر وجمهوره أوسع وشهرته أكثر؛ أما نحن فجمهورنا حاضر في الذاكرة لا على المسرح..

– يقوم بزيارتكم الفنانون، بينما يزورنا المحامون والصليب الأحمر.

 عندكم زعيم، وعندنا ممثل معتقل، عندكم top 5 وعندنا لجنة حوار.

 قد تمنعون من الاتصال بالأهل أو استلام الرسائل والهدايا كإجراء عقابي، أما نحن فممنوعون منها دون عقاب، ونعاقب بأن نمنع من مشاهدة التلفاز، أو استخدام الأدوات الكهربائية… وقد يمتد العقاب لعدة أسابيع في زنزانة معتمة لا تتسع لشخص واحد.

– تقومون بتخفيف الوزن بواسطة الرجيم، ونحن نقوم بذلك عن طريق الإضراب المفتوح عن الطعام.

– عندما نخرج من الأكاديميات، يكون ذلك إلى المحكمة العسكرية، ليعود الواحد منا محملاً بعشرات السنين التي ستتسبب حتماً في تغيير “اللوك”، أو إلى المستشفيات لنعود محملين بالألم.

– إن كانت أكاديميتكم برعاية قهوة عالمية وقناة فضائية، فإن أكاديميتنا برعاية إدارة السجون والشرطة، وكل أجهزة القمع التي لا تبخل علينا بكل جديد في مجال الأبحاث النفسية والعقوبات الجسدية وتطبيقها بمناسبة وبدون مناسبة.

– تزعجكم الوحدة والملل وتناقص عددكم، بينما يقتلنا الاكتظاظ، وتزايد أعدادنا التي أصبحت بالآلاف.

– نحرص مثلكم على تعلم اللغات؛ إلا أننا نتعلم الفرنسية من غير معلم، والإنكليزية من غير معلم، والعربية بعشرين معلم، هذا بالإضافة إلى اللغة العبرية عملا بمبدأ (اعرف عدوك).

– تصلكم رسائل SMS ونحن نرسل نداءات SOS

– أنتم توقعون أسماءكم للمعجبين والمعجبات، بينما نحن نوقع أسماءنا على ورقة الأمانات وعلى الجدران، ليتعرف علينا القادمون من بعدنا. لمزيد من المعلومات اسألوا الأسرى المحررين..

مع تحيات الأخ الكاتب نمر شعبان – سجن عسقلان. فلسطين.

 

*  دور  المثقفين والأدباء :

80- التحرك نحو المجتمع بكافة فئاته، وعدم تجاهل الوسط الرياضي – أو الفتاة المتبرجة, والمبادرة بدمجهم ضمن الهم الإسلامي.

81- الوعي السياسي والاهتمام بالمسلمين غير العرب كالأكراد والفرس والترك وغيرهم، بحيث يشعرون بحجم الخطر من الهوة السحيقة التي صارت تفصل شعوب المسلمين بعضها عن بعض.

82- إنشاء ائتلاف إسلامي من خيرة رجال الأمة لمتابعة القضية.

83- كتابة المقالات في الصحف السيارة عما يتعلق بأحداث تخص المسجد الأقصى المبارك والقدس.

84- تأليف الكتب الموسوعية التي تتحدث عن الأقصى موثقة بالأرقام لتاريخه وحاضره وتطلعاته المستقبلية .

85- تفعيل القضية، ونشر أخبارها وإيجابياتها ومخاطرها.

86- تحويل التفاعل الفردي العشوائي إلى عمل جماعي منظم، ينشأ عنه عمل المؤسسات والجمعيات لتلقف الأفكار الجيدة و رعايتها  ..

87- تفعيل المقاومة السياسية على أعلى المستويات .

88- التصدي للإعلام الغربي والإسرائيلي، والرد على شبهاته وأباطيله حول المسجد الأقصى.

89- كتابة القصائد المعبرة في المجلات الإسلامية والمواقع، وإقامة الأمسيات الشعرية عن الأقصى.

والشعر ديوان العرب، وما أجمل الشعر حين يكون سجلا لمعاناة الأقصى.

وثمة العديد من الشعراء الذين خلدوا ذكر الأقصى، بل هو خلدهم من أمثال د. عبدالرحمن العشماوي، وعبد الغني التميمي, وأنس الدغيم ….

 

*   دور الأئمة والخطباء والدعاة والمصلحين :

90- إعداد الخطب وإلقاؤها، أو إرسالها إلى أئمة المساجد.

ولعل هذه الشريحة من الأمة تنقل المشاعر لجموع المسلمين، وبلغة أكبر تأثيراً.

91- حث الناس على المشاركة في حماية المقدسات الإسلامية .

92- استحضار النماذج الخالدة من أبطال المسلمين .

93-  الدعوة إلى توحيد الكلمة وتكريس الجهود  .

94- الاعتناء بأعمال القلوب  .

95- ترابط المجتمع : إفشاء السلام النصح لكل مسلم، والابتعاد عن النزاع والاختلاف.

96- فهم الإسلام فهماً صحيحاً وتطبيقه  .

97- إحياء دور المساجد  .

98- ركن خاص بالأقصى في مكتبة المسجد  .

99- لتكن منابرنا شقائق لمنابر الأقصى وبيت المقدس  .

100- دور مستخدمي الإنترنت والتقنية .

101-  إنشاء المواقع الإلكترونية  المتخصصة في قضية الأقصى برمتها.

102-  عمل فلاشات منوعة وبلغات مختلفة، والمشاركة بها في مواقع الغربيين ومنتدياتهم.

103- عمل بلوتوث وجوال دعوي، وبواسطة هذه التقنية يمكن التواصل مع قوائم طويلة من شباب الأمة .

104- نشر أسماء الشهداء ، وفي المواقع الفلسطينية الكثير من ذلك.

105- عمل وثيقة قابلة للتجديد عبر الإنترنت تستنكر ما يحصل لإخواننا في فلسطين والقدس خاصة  .

106- استبدال ألعاب ( البلاي ستيشن ) بأقراص ( CD ) عاليه الجودة، وفكرة اللعبة: أن يقوم اللاعب – وهو الطفل في أغلب الأحيان بتجاوز كل الصعوبات والعقبات وصولاً للتتويج بالصلاة في المسجد الأقصى .

107- توظيف مواقع المحادثة والحوار المباشر والمنتديات للحديث عن المسجد الأقصى المبارك.

108- توظيف البريد الإلكتروني، إذ يعد وسيلة ممتازة ورائعة النتائج، وذلك بإرسال تقارير وأخبار ودعوات  .

109- نشر المقالات المتميزة  حول المسجد الأقصى والمساهمة في توزيعها  .

110 – رسائل جوال  عن (الأقصى) للتذكير بالواجب نحو المسجد الأقصى المبارك  .

111- خلفية سطح المكتب تجعلك تتذكر قضيتك الأولى كلما فتحت جهازك.. حاول الاستفادة منها.

112- أضف إلى المفضلة مواقع عن الأقصى تسهل عليك الوصول لأخبار الأقصى بسرعة.

113- تصفح هذا الموقع الرائع، وهو شرح توضيحي للأقصى ومعالمه، وكثير منا لا يفرق بين المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة ، فالمسجد الذي يظهر في وسائل الإعلام له قبة صفراء هو مسجد قبة الصخرة، هو جزء من الأقصى وليس هو المسجد الأقصى،

 

 

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *