قراقع يدعو لتحرك دولي لوقف جرائم اعتقال الأطفال الفلسطينيين

الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
أكد عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن “إسرائيل” اعتقلت منذ العام 2000، أكثر من 10.000 طفل فلسطيني قاصر، تعذبهم بشتى السبل والوسائل، بالضرب والشتم والإهانة، والاعتقال الليلي وتعريتهم وكيهم بالسجائر، “وحتى قام بعض الجنود بالتبول على عدد من الأطفال”.
 
وطالب قراقع في تصريحات له اليوم الخميس (20|11) في مؤتمر صحفي برام الله، بضرورة “تحرك العالم أجمع لإنهاء جريمة اعتقال الاطفال ودعا الأمم المتحدة إلى احترام الطفولة الفلسطينية وتطبيق اتفاقية حقوق الطفل على أبناء الشعب الفلسطيني بأسرع وقت، ووضع إسرئيل تحت طائلة المسؤولية”.
 
وقال: “إن 25 عاما مرت على إعلان الأمم المتحدة لاتفاقية حقوق الطفل العالمية، ولا يزال أكثر من 270 طفلا فلسطينيا، يقبعون في سجون الاحتلال، دون أن يحرك ذلك ضمير أحد، في ظل ممارسات وقحة همجية تمارسها إسرائيل ومصلحة سجونها بحق أسرانا وأطفالنا في سجونها”.
 
من جهته؛ استعرض عايد قطيش ممثلا عن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال خلال المؤتمر الصحفي، الأوضاع والظروف المزرية والصعبة، التي يحتجز فيها الأسرى الاطفال بشكل عام والاعتداء عليهم أثناء الاعتقال والتحقيق بشكل مفصل، مطالبا كافة الجهات الدولية بالعمل على إنهاء هذه الوضع بأسرع ما يمكن.
 
واستمع الحضور خلال المؤتمر إلى شهادات ثلاثة أطفال قاصرين، تم اعتقالهم والاعتداء عليهم خلال عملية الاعتقال والتحقيق معهم في سجون الاحتلال، وهم كل من الأسير الشبل المحرر محمد عوض من بلدة بيت أمر قضاء الخليل، والشبلين المحررين محمد عباسي ورشدي الرشق من البلدة القديمة بالقدس.
 
وعرض خلال المؤتمر فيلم وثائقي قصير تحت عنوان “وحيدا”، يتناول قضية الأسرى الأشبال وكيفية اعتقالهم والاعتداء عليهم بشتى السبل خلال عمليات الاعتقال الليلي بحقهم وضربهم أثناء الاعتقال والتحقيق.
 
 وشدد البيان الختامي في نهاية المؤتمر على إدانة كافة الإجراءات والممارسات اللاإنسانية والتنكيلية التي تنتهجها سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” ومصلحة السجون والمحاكم العسكرية ضد الأسرى الأطفال.
 
وطالب الحضور المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية المختصة في مجال حقوق الإنسان وحقوق الطفل بممارسة دورها في توثيق وملاحقة سلطات الاحتلال ومصلحة السجون على الانتهاكات اليومية التي تمارس بحق هؤلاء الأسرى الأطفال والتي تتناقض مع الشرائع الدولية واتفاقية حقوق الطفل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *