عقوبات جماعية على الأسرى بهدف كسر إضرابهم

 

 

 

استنكر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة الغربية الشيخ أحمد نمر أبو عرة، حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها الليلة الماضية (السبت/الأحد) قوات جيش الاحتلال  بحق أبناء وقيادات في حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في الضفة الغربية.

وأشار الشيخ أبو عرة في حديث مع “قدس برس” إلى أن حملة الاعتقالات والاغلاقات التي تمارسها حكومة الاحتلال وجيشها إنما هي “سياسة العقوبات الجماعية التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني، وبمباركة العالم الذي يدعي دوما الحرية والديموقراطية، وأن هذا العالم هو الذي أطلق يد الاحتلال في فرض العقوبات الجماعية” وفق تعبيره.

وأكد أبو عرة أن الاحتلال وبممارسة هذه العقوبات الجماعية، يهدف إلى كسر إضراب الأسرى الإداريين والذين يخوضونه منذ 53 يوما.

وأضاف الشيخ أحمد نمر قائلا “لو تمحصنا قليلا بأسماء وصفات أكثر المخطوفين الليلة، سنجد أنهم من النشطاء في التضامن مع الأسرى، فوزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها، والنائب الشيخ حسن يوسف، وكثير من النشطاء الذي كنا نراهم في كل فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، وهنا أوجه لهم التحية، للأسرى القدامى، والأسرى الذين اختطفهم جيش الاحتلال الليلة”.

وفي إشارة إلى ما يدور من حديث حول الحملة التي قام بها الاحتلال كردة فعل على اختفاء الجنود الثلاثة فقد قال أبو عرة “لو أعلنت أي حركه مسؤليتها عن خطف الجنود الصهاينة الثلاثة، لقلنا إنهم يريدون الانتقام، لكن وبما أنه لم يعلن أي طرف مسؤوليته عن العملية، فإن الهدف من وراء هذه الاعتقالات هو إلغاء المصالحة و إعادة الانقسام”.

 ووفقا لتقرير لـ “نادي الأسير” فقد تجاوز عدد المعتقلين خلال اليومين الماضيين 100 معتقل، نصفهم من  من مدينة الخليل وقراها التي تتركز فيها حمالات الاعتقالات، إضافة إلى القدس ورام الله ونابلس، وجنين وطوباس.

 ومن بين المختطفين هذه الليلة خمسة نواب، وهم حسن يوسف، عبد الرحمن زيدان، أحمد طوطح، إبراهيم أبو سالم، حسني البوريني، إضافة إلى وزراء سابقين، وأسرى قد قضوا في سجون الاحتلال منهم الأسير عمر البرغوثي .

– المركز الفلسطيني للإعلام

 

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *