الأردن: جميع الخيارات مفتوحة لحماية الأقصى

عمّان -المركز الفلسطيني للإعلام

أكد الأردن أن جميع خياراته الدبلوماسية والقانونية متاحة لحماية الحرم القدسي الشريف، وأنه عازم على الاستمرار في مواجهة الانتهاكات الصهيونية كلما حصلت.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الأردني ناصر جوده أثناء مشاركته في الاجتماع الأول لفريق الاتصال الوزاري المعني بالدفاع عن قضية فلسطين والقدس الشريف الذي انعقد في العاصمة المغربية الرباط الأربعاء.
 
وقال جوده إن الحرم القدسي الشريف شهد تصعيداً غير مسبوق خلال الأسابيع الماضية تحديداً، وصولاً إلى 30 تشرين الأول الماضي، حيث أقدمت السلطات الصهيونية على خطوة في منتهى الخطورة، تمثلت في إغلاق الحرم القدسي الشريف أمام المصلين المسلمين، ولم تعد فتحه إلا بعد ضغوط سياسية ودبلوماسية شديدة مارسها الأردن، بالإضافة إلى انتهاكات صارخة ومرفوضة لحرمة المسجد الأقصى المبارك، تمثلت باقتحام القوات الصهيونية للمسجد القبلي بأعداد كبيرة والاعتداء على المصلين، وتخريب بعض محتوياته وبعض زخرفاته وكثير من الممتلكات فيه.
 
وأضاف إنه وبناءً على ذلك، أرسلت الحكومة الأردنية رسالة حازمة وواضحة ومباشرة إلى الاحتلال الصهيوني من خلال استدعاء السفير الأردني في تل أبيب للتشاور، وتقديم شكوى عاجلة لمجلس الأمن.
 
وأكد أن الأردن ومن منطلق الرعاية والوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في “القدس الشرقية”، يتصدى مباشرة لهذه الانتهاكات ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في تحميل الاحتلال الصهيوني كقوة قائمة بالاحتلال ووقف هذه الانتهاكات، والنظر في الخطوات التي يجب اتخاذها لوقف الانتهاكات الصهيونية.

وبحث الاجتماع سياسة الاقتحامات الصهيونية بحق المسجد الأقصى في القدس وخطة التحرك المطلوبة من أجل إيقاف الانتهاكات والاعتداءات المتكررة على المدينة المقدسة إضافة إلى السياسات الاستيطانية التي يمارسها الاحتلال.

يشار إلى أن فريق الاتصال الوزاري يتشكل برئاسة المغرب وعضوية كل من: الأردن وفلسطين والسعودية ومصر وغينيا وماليزيا وتركيا وأذربيجان بالإضافة إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *